التحدي
أفاد المقاول المكلّف رسميًا بعدم قدرته على إكمال الإصلاحات المتبقية لأن تعقيدها الفني تجاوز قدراته وموارده. كان المشروع متأخرًا عن الجدول الزمني وعلى المسار الحرج، مما استلزم إعادة تنظيم التنفيذ وتحديث خطة الأعمال المتبقية.
تدخلي العملي
دعمت انتقال الأعمال بين المقاولين، وحددت خط أساس للأعمال المتبقية، ونسّقت التسليم الفني والميداني، وأعدت بناء خطة التنفيذ قصيرة المدى والموعد المستهدف للاستدراك، وأعدت ترتيب الأولويات حول الأنشطة الحرجة.
شمل التسليم الأعمال المقبولة والإصلاحات المفتوحة وحالة الفحص والفحوص غير الإتلافية والمواد والتصاريح والعوائق الميدانية.
التنفيذ
دعمت تعبئة المقاول البديل، وخططت القوى العاملة والموارد اللازمة للنطاق المتبقي. وأسهم تنظيم جبهات عمل متوازية وآمنة وتوزيع اللحامين والمعدات والأدوات والمواد حسب الأولوية في تقليل الانتظار بين الإصلاح واللحام والفحص واعتماد الأعمال.
شملت المتابعة اليومية لمؤشرات الأداء مقارنة التقدم المخطط بالفعلي، واللحامين المنتجين، والكميات المنجزة، واعتمادات الفحص والفحوص غير الإتلافية، والعوائق خلال الساعات الـ24–72 التالية. وعند انخفاض أداء جبهة عمل حرجة عن المستهدف، أُعيد توزيع القوى العاملة والمعدات وتعديل التنسيق مع الفحص.
النتيجة حتى الآن
المشروع الآن قريب من الاكتمال. ويربط النهج المحدّث بين أولويات التنفيذ والموارد والمتابعة اليومية لأداء المقاول والأعمال الحرجة المتبقية.
حدود العرض والقياس
تصف هذه الحالة تنسيقي ومتابعتي ضمن جهود استدراك جارية، ولا تعني اكتمال تسليم الخزان أو اعتماد نتيجة نهائية للجدول الزمني.
لا تُعرض معرّفات الخزانات الداخلية أو سجلات الجداول الزمنية أو وثائق المقاولين.